مؤسسة قطر تبني شبكة اتصالات متطورة مع كبرى مؤسسات الأبحاث في العالم   |   7/1/2010

أعلنت مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، والتي تعتبر المحرك الأساسي لقطاع التعليم والعلوم والأبحاث بدولة قطر، عن مشروع إيثرنت والذي سيربط دولة قطر بالمؤسسات الكبيرة والجهات التعليمية حول العالم.

               

وستزود هذه الشبكة التي عملت على تطويرها شركة إتصالات قطر "كيوتل" بالتعاون مع  شركة ريلاينس جلوبال كوم، مؤسسة قطر والمؤسسات التعليمية بدولة قطر بمصدر هام وثمين للمعلومات خاصة وإنها ستشكل مناخاً صحياً وهامّا لتبادل المعرفة والثقافات بين دولة قطر وباقي المؤسسات العالمية.

 

وصمم مشروع الإيثرنت لربط المدينة التعليمية، التي تستضيف فروعاً لعدد من أرقى الجامعات والمؤسسات التعليمية الدولية، مع نظيراتها في الولايات المتحدة الأمريكية وباقي دول العالم. وسيتمكن الأكاديميون والباحثون عند استخدام وصلة الإيثرنت من تبادل البيانات ونتائج الأبحاث الجديدة عن طريق تطبيقات الصوت والفيديو والبيانات.

 

وبذلك، ستتمكن مختلف كليات وأقسام الجامعات من العمل سوية بشكل وثيق وآمن، وتبادل المعلومات بشكل فوري وسريع، وستشكل زيادة الاهتمام هذه أحد العوامل التي تسهم في جعل دولة قطر تحتل مكانة عالمية مرموقة باعتبارها مركزاً للأبحاث العلمية والاجتماعية والتجارية الجادة.

 

وقال السيد/ خالد السليطين، المدير التنفيذي – العمليات – بمؤسسة قطر : "من منطلق حرصنا على جعل مجتمع قطر مجتمعاً قائماً على المعرفة، وضعنا على رأس أولوياتنا أهمية تشكيل صلات وروابط، وبناء جسور للتعاون مع المؤسسات الدولية.  ولذا كان استثمارنا في هذا الحل المتقدم برهاناً على التزامنا بتطوير تلك العلاقات، وضماناً أن يتمكن الباحثون والطلبة حول العالم من تبادل المعلومات والمعرفة".

 

ومن خلال هذه الشراكة، ستقدم كيوتل دعماً خاصاً لهذا الحل المتكامل، فيما ستقدم ريلاينس جلوبال كوم اتصالات الإيثرنت MPLS خارج قطر، وفي الولايات المتحدة.

 

وقال المهندس/ خالد عبدالله المنصوري، المدير التنفيذي لإدارة حلول الأعمال في كيوتل: "لكيوتل سجل حافل بالعمل في المشاريع الإستراتيجية المهمة في دولة قطر، وليس هناك عمل يضاهي في الأهمية ما قمنا به مؤخراً من عمل مشترك مع مؤسسة قطر. فالتعليم يعتبر أساس النمو والتطور في البلاد، ولذا فنحن في غاية السرور والفخر لأهمية مساهمة هذا المشروع في ذلك الجانب من تطور بلدنا الحبيب".

 


دو تؤسس المجلس الاستشاري للعملاء   |   7/1/2010

في إطار سعيها المستمر لتقديم أفضل الخدمات لعملائها من المؤسسات وتلبية احتياجاتهم الاتصالية، إفتتحت دو الدورة الأولى للمجلس الاستشاري للعملاء والذي يأتي ضمن فعاليات "منتدى دو للقيادات التنفيذية". وسينعقد المجلس الذي يضم مجموعة بارزة من رجال الأعمال ومدراء المؤسسات من مختلف القطاعات في الدولة، بشكل دوري (ربع سنوية) لمناقشة توجهات قطاع الاتصالات وفرص الأعمال، والأولويات الإقتصادية، والاستراتيجيات بالإضافة إلى الاستماع مباشرة إلى العملاء من المؤسسات ومشاركتهم الآراء والأفكار في خطوة تهدف إلى تحفيز سوق الاتصالات.

               

وقال عثمان سلطان، الرئيس التنفيذي في دو: "عبر تقديم هذا النموذج الأول من نوعه في المنطقة تسطّردو التزامها بالإبتكار عبر سلسلة من الحوارات والمشاركات، وهو ما سيسهم في بلورة مستقبل قطاع الاتصالات ليس دولة الإمارات العربية المتحدة فحسب بل في المنطقة ككل. لذلك نفخراليوم بإطلاقنا أول مجلس استشاري للعملاء، الذي يضمّ خبراء من مختلف القطاعات لنتبادل الأفكار والآراء المتعلقة بالأسواق المحلية والعالمية بالإضافة لعرض أفضل الممارسات الاقتصادية ما يعود بالفائدة على جميع المشاركين".

 

 

ويضمُّ المجلس نخبة من الأعضاء البارزين والمميزين تم اختيارهم بدقة من بين أفضل المؤسسات في الإمارات من مختلف القطاعات، إلى جانب شخصيات مرموقة من أقوى المؤسسات في المنطقة والعالم.

 

ويضم المجلس عملاء حاليين وآخرين مرتقبين لـ دو من المؤسسات ورؤساء تنفيذيين وسينعقد بصورة دورية لبحث اتجاهات قطاع الاتصالات، وأولويات العمل، والتوجه الاستراتيجي الذي يخدم مصلحة جميع الأطراف. وستتناول اجتماعات المجلس مواضيع مثل ترجمة الاستراتيجيات إلى مبادرات عملية، وما تُقدمه العلامة التجارية، وأبحاث السوق، والابتكار، وتوجهات ريادية فكرية حول المحافظة على ولاء العملاء، وطرق مثمرة في المبيعات ذات العوائد العالية، والمزايا التنافسية وفوائدها على الشركات في مختلف القطاعات.